السيد البروجردي
49
جامع أحاديث الشيعة
( إلى أن قال ) وسهم منها الخشوع قيل يا رسول الله وما الخشوع قال التواضع في الصلاة وان يقبل العبد بقلبه كله على ربه وفى مرسلة فقيه ( 36 ) قوله عليه السلام فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ( إلى أن قال ) كتب الله له كاجر الحاج المعتمر وفى رواية الشهيد ( 5 ) من باب ( 7 ) استحباب انتظار الصلاة بعد الصلاة مثله وفى رواية ابن سنان ( 7 ) من باب ( 5 ) وجوب المحافظة على الصلاة الوسطى قوله وقوموا لله قانتين اقبال الرجل على صلاته ومحافظته على وقتها . وفى الرضوي ( 13 ) من باب ( 6 ) حرمة تضييع الصلاة قوله عليه السلام وإياك ان تكسل منها أو تتوانى فيها وفى رواية ابن شاذان ( 20 ) من باب ( 10 ) عدد الركعات قوله فعلم الله عز وجل ان العباد لا يؤدون تلك الركعة الواحدة التي لا صلاة أقل منها بكمالها وتمامها والاقبال عليها فقرن إليها ركعة أخرى . وفى رواية الرازي ( 17 ) من باب ( 19 ) أفضل وقت العشاء من أبواب ( 2 ) المواقيت قوله صلى الله عليه وآله يا جبرئيل من هؤلاء ( اي الذين يرضخون رؤسهم بالحجارة ) قال : هؤلاء الذين يقصرون في صلاة الفريضة ويؤدونها كسالى وينامون عن صلاة العشاء وفى رواية أبى يزيد ابن الحسن ( 20 ) من باب ( 17 ) عدد فصول الأذان من أبوابه ( 8 ) قوله عليه السلام أكثروا ( اي في الصلاة ) الذكر والقنوت والركوع والسجود والخضوع والخشوع . وفى رواية حماد ( 2 ) من باب ( 2 ) بدء الصلاة من أبواب ( 9 ) كيفيتها قوله وقال عليه السلام بخشوع الله أكبر وفى رواية حماد ( 3 ) قوله عليه السلام ولا تعبث بيديك وأصابعك وفى مرسلة فقيه ( 6 ) قوله عليه السلام فلا تأت بها شبعا ( شعيا - خ ل سغبا - خ ل ) ولا متكاسلا ولا متناعسا ولا مستعجلا ولكن على سكون ووقار فإذا دخلت في صلاتك فعليك بالتخشع والاقبال الخ فليلاحظ . وفى الرضوي ( 7 ) قوله عليه السلام فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فلا تقم إليها متكاسلا ولا متناعسا ولا مستعجلا ولا متلاهيا ولكن تأتيها على السكون والوقار